أهلا وسهلا بكم في منتداكم صرح الأحبة


 
الرئيسيةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 المسالة رقم-26-/الحياة الزوجية بين الوفاق والاغناء:

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
alaa2000
عضو نشيط
avatar

عدد المساهمات : 37
تاريخ التسجيل : 19/05/2008
العمر : 52

مُساهمةموضوع: المسالة رقم-26-/الحياة الزوجية بين الوفاق والاغناء:   الجمعة مايو 23, 2008 2:03 pm


المسالة رقم-26-
الحياة الزوجية بين الوفاق والاغناء:
وقد يبقى النشوز مستمرا بينهما ويعجز القضاء عن الوفاق ورتق هذا الشقاق . وهذه هي الحال الثالثة من الشقاق الزوجي وقد لاقت اهتماما معينا وكيفية مميزة في الاصلاح كما في قوله تعالى:
( وان خفتم شقاق بينهما فابعثوا حكما من اهلها ان يريد اصلاحا يوفق الله بينهما ان الله بينهما ان الله كان عليما خبيرا)
ومجمل القول في هذه المسالة على ضوء هذا الذكر المبين:
انه ان استمر الشقاق بين الزوجين ولم تنجح الاجراءات المتبعة سابقا في كل من اصلاح وعلاج نشوز كل منهما فان القضاء الشرعي يكلف حكمين اثنين احدهما من قبل الزوجة اي من اهله واخر من اهل الزوج فينظران في حالهما قاصدين استمرارية حياتهما الزوجية ما دام هذا ممكنا والا فتح باب التفريق حيث يغني الله تعالى كلا من سبيله وهل للحكمين حق التفريق بينهما؟
حتى ولو بغير رضاهما؟ ام انه لا تفريق الا باذنهما ؟.
هذه مسالة للائمة فيها وجهات نظر:

فقد ذهب الشافعية الى: انه ان اشتد الشقاق بينهما بان داما على التساب والتضارب بعث القاضي لكل منهما حكما برضاهما من اهلها لينظر في امرهما بعد اختلاء وحكمه به وحكمها بها ومعرفة ما عندهم في ذلك ويصلحا بينهما او يفرقا ان تعسر الاصلاح.

والحكمان وكيلان لهما لا حاكمان لان الحال قد يؤدي الى الفراق والبضع حق الزوج والمال حق الزوجة وهما رشيدان فلا يولي عليهما في حقهما. فيوكل الزوج حكمه بطلاق او خلع وتوكل الزوجة حكمها ببذل للعوض وقبول للطلاق به ويفرقان بينهما ان راياه صوابا.
فان لم يرضيا ببعثهما ولم يتفقا على شىء ادب الحاكم الظالم واستوفى للمظلوم حقه.
وذهب المالكية الى: انه اذا اشكل الامر وقد ساء ما بينهما وتكررت شكواهما ولم يقدر على الاصلاح بينهما فيبعث حكما من جهة الحاكم او من جهة الزوجين او من يلي عليهما لينظرا في امرهما وينفذ تصرفهما بما راياه من تطليق او خلع من غير اذن الزوج ولا موافقة الحاكم وذلك بعد ان يعجزا عن الاصلاح بينهما.
وذهب الاخرون الى انه ليس للحكمين ان يفرقا الا ان يرضى الزوج وذلك لانه لا خلاف ان الزوج لو اقر بالاساءة اليها لم يفرق بينهما ولم يجبره الحاكم على طلاقها قبل تحكيم الحكمين وكذلك لو اقرت المراة بالنشوز لم يجبرها الحاكم على الخلع ولا على رد مهرها فكذلك بعد بعث الحكمين لا يجوز الا برضاها.
وخلاصة القول في تصرف الحكمين: انه ليس للحكمين ان يفرقا الا برضا الزوجين في وجهة وفي وجهة ثانية للحكمين سلطة التنفيذ باتخاذ القرار المناسب وفاقا او اغناء حسب ما يريانه من مصلحة في حال هذين الزوجين.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
المسالة رقم-26-/الحياة الزوجية بين الوفاق والاغناء:
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
أهلا وسهلا بكم في منتداكم صرح الأحبة :: صرح الأحبة: العام :: المواضيع الاسلامية-
انتقل الى: