أهلا وسهلا بكم في منتداكم صرح الأحبة


 
الرئيسيةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 المسألة رقم-5-/ في الطعام والكسوة والمداواة:

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
alaa2000
عضو نشيط
avatar

عدد المساهمات : 37
تاريخ التسجيل : 19/05/2008
العمر : 53

مُساهمةموضوع: المسألة رقم-5-/ في الطعام والكسوة والمداواة:   الجمعة مايو 23, 2008 12:51 pm



المسألة رقم-5-
في الطعام والكسوة والمداواة:

ذهب الأحناف الى الزام الرجل الزوج بتقديم كل ما تحتاجه الزوجة من السكن، والنزل المريح، وكذا كل ما تحتاج من طعام وشراب وكسوة، وان كانت مريضة القياس لها الزام، وخاصة اذا كان مرضا يمنع المباشرة لعدم الفائدة من الاحتباس أي القرار في البيت. وانما وجب استحسانا لكون الاحتباس قائما ومداومة الاستئناس بها ومسها وما يحقق من حفظ البيت بوجودها والمانع من المجامعة لعارض كالحيض وعند بعضهم ان مرضت بعد التسليم وجبت لها النفقة وان مرضت قبل التسليم ثم سلمت لا تجب قالوا: هذا حسن.
وذهب المالكية الى اعتبار نفقة الطعام والكسوة وتوابعها بحالها- المرأة - فيجتهد الحاكم بغرض كفايتها مما لا غنى لها عنه.
وهي - النفقة- كامنة في القوت والادام والكسوة والمسكن مع مراعاة العادة وقدر وسع الرجل وحالها والمشهور في المذاهب : اعتبار حال الزوجين معا وعرفت النفقة لديهم: بما يقتات به الانسان ويتخذه للمعيشة ويعيش به غالبا ولا يعتبر مرضها تسقط لنفقتها حتى ولو كان مانعا من المعاشرة الزوجية.
وذهب الشافعية الى: ان الواجب على الزوج لزوجته الطعام والادام والكسوة والة التنظيف ومتاع البيت .
ويجب لها من الادام والكسوة ما جرت به العادة مع مراعاة حال الزوج وقوت البلاد وعاداتهم ووجب عليه تقديم الات الاكل والشرب والطبخ كالصحون والملاعق والكوز وكذا سائر وسائل تامين الحاجة ضمن البيت.
ويؤخذ مما مضى ما يعتبر ملفتا للانتباه حول ما يحدث في هذا الزمن مما تقدمه المرأة الزوجة من تجهيز ادوات مطبخية واثاث بيتي ليس من باب الواجب عليها وانما هو من باب التعاون والمعروف.
ويورد الشافعية انه لا يجب عليه- الزوج- تامين اجرة الدواء ولا اجر الطبيب ونحو ذلك وعلة هذا ان هذه الكلفة من اجرة دواء واجرة طبيب تابعة لحفظ الاصل وهذا لا يجب على مستحق النفقة كعمارة الدار المستاجرة بحلاف نفقة الطعام حال مرضها لكونها محبوسة عليه.
وذهب الحنابلة الى: الزامه بتقديم جميع حاجتها من ماكول ومشروب وملبوس ومسكن والى اعتبار ذلك بحال الزوجين واجتهاد الحاكم فيه مع مراعاة مجرى عادة امثالهم وكذلك الكسوة ولها ما تحتاج اليه للنوم من الفراش واللحاف والوسادة حسب العادة.
في تامين السكن:
اوجبت الشريعة الاسلامية على الرجل الزوج ان يهىء لزوجته السكن الحسي بقوله تعالى:
( اسكنوهن من حيث سكنتم من وجدكم)
وقوله تعالى:
( وعاشروهن بالمعروف)
ومن المعروف ان يسكنها سكنا يكون لها سترا عن الابصار وعونا لها على التصرف والاستمتاع وحفظ المتاع حتى ان السكنى واجبة للمطلقة فكيف لمن هي زوجة وضمن عصمة النكاح.
وينبغي ان تراعى فيه قدر اليسار والاعسار وهو جار مجرى النفقة والكسوة فذهب الاحناف الى الزامه بالمسكن في دار مفردة ليس فيها احد من اهله الا ان تختار ذلك ولان السكن من كفايتها فتجب لها كالنفقة وقد اوجبه الله تعالى مقرونا بالنفقة واذا كان حقا لها فليس له ان يشترك غيرها معه لانها تتضرر به فانها لا تامن على متاعها فضلا عن منعها ذلك من المعاشرة مع زوجها من الاستمتاع الا ان تختار لانها رضيت بانتقاص حقها وذهب المالكية الى ان عليه ان يسكنها مسكنا يليق بها بقدر وسعة وحالها وان يكون مشتملا على جميع ما يحتاج اليه من المنافع اللازمة لعموم قوله تعالى:
( واسكنوهن من حيث سكنتم من وجدكم)
وذهب الشافعية الى الزامه بالمسكن الذي يكيف بها عادة دون مراعاة حال الزوج بخلاف النفقة والكسوة وينظر الى ما يليق بها من سعة او ضيق .
وذهب الحنابلة الى ان من المعروف ان يسكنها سكنا يكون لها سترا عن الابصار وعونا لها على التصرف والاستمتاع وحفظ المتاع ويراعي فيه قدر اليسار والاعسار وهو جار مجرى النفقة والكسوة.
وفي المذهب الظاهري: عليه ان يسكنها على قدر طاقته وليست هناك من ضرورة تستدعي توضيحا اكثر من المبدا والمنطلق والذي تعرفنا عليه بما ذكر حيث يتمثل بالتزام الرجل والزوج لسائر الحاجات المادية لصالح المراة الزوجة واذا كانت المراة بريئة من الالتزام الخاص مع الرجل الاجنبي ففي وجود عقد الزواج تلتزم لصالح زوجها بواجبات نظير ما لها من حقوق عليه مصداقا لقوله تعالى:
( ولهن مثل الذي عليهن بالمعروف)
وقد تبين سابقا مدى الالتزام في ذمة الرجل الزوج الذي امن لها سائر ما تحتاج من الجانب المادي للحفاظ على حياتها من الهلاك طعاما او لباسا او سكنا او تطبيبا ولا يخفى ان هذه الامور هي الركائز الحسية في محيط حاجات المراة المعيشبة وقد الزم الشرع الرجل الزوج
بتامينها وتحمل مسؤولياتها
وتامين كفاية هذه الحاجات ليس من باب صلة القرابة وانما هو من باب الصلة الزوجية وجودا وعددا.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
طوق الياسمين
Admin
avatar

عدد المساهمات : 77
تاريخ التسجيل : 15/04/2008

مُساهمةموضوع: رد: المسألة رقم-5-/ في الطعام والكسوة والمداواة:   السبت سبتمبر 06, 2008 5:49 pm

شكرا أخي علاء على كل هذه المعلومات
سلمت أناملك
بارك الله فيك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://sarhelahiba.ahlamontada.com
طوق الياسمين
Admin
avatar

عدد المساهمات : 77
تاريخ التسجيل : 15/04/2008

مُساهمةموضوع: رد: المسألة رقم-5-/ في الطعام والكسوة والمداواة:   السبت سبتمبر 06, 2008 5:50 pm

شكرا أخي علاء على كل هذه المعلومات
سلمت أناملك
بارك الله فيك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://sarhelahiba.ahlamontada.com
طوق الياسمين
Admin
avatar

عدد المساهمات : 77
تاريخ التسجيل : 15/04/2008

مُساهمةموضوع: رد: المسألة رقم-5-/ في الطعام والكسوة والمداواة:   السبت سبتمبر 06, 2008 5:50 pm

شكرا أخي علاء على كل هذه المعلومات
سلمت أناملك
بارك الله فيك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://sarhelahiba.ahlamontada.com
 
المسألة رقم-5-/ في الطعام والكسوة والمداواة:
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
أهلا وسهلا بكم في منتداكم صرح الأحبة :: صرح الأحبة: العام :: المواضيع الاسلامية-
انتقل الى: