أهلا وسهلا بكم في منتداكم صرح الأحبة


 
الرئيسيةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 المسألة رقم-3-/ عظة الى المرأة الزوجة:

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
alaa2000
عضو نشيط
avatar

عدد المساهمات : 37
تاريخ التسجيل : 19/05/2008
العمر : 52

مُساهمةموضوع: المسألة رقم-3-/ عظة الى المرأة الزوجة:   الجمعة مايو 23, 2008 12:45 pm




المسألة رقم-3-
عظة الى المرأة الزوجة:

فعليك ما ينبغي مراعاته اتجاه زوجك، وفي هذا الجانب كثرت النصوص والشواهد، منها:
قوله صلى الله عليه وسلم:
" اذا صلت المرأة خمسها وصامت شهرها وحفظت فرجها وأطاعت زوجها، قيل لها:
" ادخلي الجنة من أي أبواب الجنة شاءت "
وعن حصين بن محصن رضي الله عنهما، ان عمة له أتت النبي صلى الله عليه وسلم فقال لها :
" أذات زوج؟ قالت نعم، قال: " فأين أنت منه؟ قالت: ما آلوه الا ما عجزت عنه، قال: فكيف أنت له؟ فانه جنتك ونارك" وفي قوله صلى الله عليه وسلم لوافدة النساء:
" أبلغي من لقيت من النساء أن طاعة الزوج واعترافا بحقه يعدل ذلك"
وعن معاذ بن جبل رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
" لا يحل لامرأة نؤمن بالله أن تأذن في بيت زوجها وهو كاره ولا تخرج وهو كاره، ولا تطيع فيه أحدا، ولا تعزل فراشه ولا تضربه، فان كان هو أظلم فلتأته، فان قبل منها ونعمت، وقبل الله عذرها وأفلج حجتها ولا اثم عليها، وان لم يرض، فقد أبلغت عند الله عذرا"
ومن حديث ابن عمر رضي الله عنهما:
( والمرأة راعية في بيت زوجها ومسؤولة عن رعيتها)
وتحت قوله تعالى حافظات للغيب) ذكر ابن العربي في أحكامه: يعني غيبة زوجها، لا تأتي في مغيبه ما يكره أن يراه منها في حضوره، وقد قال الشعبي:-يقول ابن العربي- ان شريحا تزوج امرأة من بني تميم، يقال لها زينب، قال: فلما تزوجتها ندمت حتى أردت أن أرسل اليها بطلاقها، فقلت: لا أعجل حتى يجاء بها، قال: فلما جىء بها، تشهدت ثم قالت: أما بعد فقد نزلنا منزلا، لا ندري متى نظعن منه: فانظر الذي تكره، هل تكره زيارة الأختان؟ فقلت: أما بعد فاني شيخ كبير، لا أكره المرافقة، واني لأكره ملال الاختان: ( جمع ختن يعني الصهر أو كل من كان من قبل المرأة) قال : فما شرطت شيئا الا وفت به، قال: فأقامت سنة ثم جئت يوما ومعها في الحجلة انس، فقلت انا لله، فقالت: ابا امية، انها أمي، فسلم عليها، فقالت: انظر فان رابك شىء منها فأوجع رأسها، قال: فصحبتني ثم هلكت قبلي، قال: فوددت اني قاسمتها عمري، أو مت أنا وهي في يوم واحد . وقال شريح:
رايت رجالا يضربون نساءهم
فشلت يميني يوم اضرب زينبا
وكما ترى في هذا النوع من النساء الصالحات الحافظات لأزواجهن في حضورهم وغيابهم ولم تفقد جزاء احسانها من قبل زوجها.
في هذه المرحلة: مرحلة الانتقال- ينبغي ان تزود المرأة بمعرفة كيفية التعامل مع الرجل الزوج وهذا ما يستلزم بذل النصيحة من قبل الآباء والأمهات نحوها، وكما كان يفعل فيما مضى لدى من شعر بخطورة هذه المرحلة، وقد ذكر لنا الامام ابن الجوزي شيئا من هذا، فقال:
وينبغي لأبوي المرأة خصوصا الأم، أن تعرفها حق الزوج وتبالغ في وصيتها عن عمر بن سعيد، قال:
" كان في علي شدة على فاطمة، سلام الله عليهما، فقالت: والله لأشكونك الى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فانطلقت الى رسول الله صلى الله عليه وسلم،فانطلق علي، فقام يسمع كلامهما فشكت غلظ علي عليها وشدته، فقال: يا بنية، استمعي واسمعي واعقلي فانه لا امرأة بامرأةلا تأتي هوى زوجها وهو ساكت. قال علي: فرجعت، فقال والله لا أتي شيئا تكرهينه أبدا، فقالت: والله لا أتي شيئا تكرهه أبدا"
وقال: أن أسماءبن خارجة زوج ابنته، فلما أراد أن يهديها الى زوجها أتاهان فقال : يا بنية ان النساء أحق بأدبك مني، ولا بد من تأديبك، كوني لزوجك أمة يكن لك عبدا، ولا تدني منه فيملك ولا تباعدي منه فتثقلي عليه، ويثقل عليك، وكوني كما قلت لأمك:
خذي العفو مني تستديمي مودتي
ولا تنطقي في ثورتي حين اغضب
فان رأيت الحب في القلب والاذى
اذا اجتمعا لم يلبث الحب يذهب

وقال : أن ابا الاسود الدؤلي زوج ابنة له، فأتته الجارية، فقالت: يا أبة اني لم أكن أحب أن أفارقك، فأما اذ زوجتني فأوصني، قال: انك لن تنالي ما عنده الا باللطيف.
وروي: أن عوف بن ملحم زوج ابنته من اياس بن الحارث بن عمرو الكندي، فجهزت وحضرت لتحمل اليه،
دخلت عليها أمها لتوصيها، فقالت: يا بنية، ان الوصية لو تركت لفضل في الأدب أو مكرمة في الحسب لتركت ذلك منك ولزويتها عنك، ولكنها تذكرة للغافل ومعرفة للعاقل،
أي بنية لو استغنت المرأة عن زوجها بغنى أبيها وشدة حاجتها اليه،لكنت أغنى الناس عنه، الا انهن خلقن للرجال، كما لهن خلق الرجال أي بنية. انك قد فارقت الجو الذي منه خرجت والعش الذي فيه درجت، الى وكر لم تعرفيه وقرين لم تألفيه . أصبح بملكه عليك مليكا، فكوني له أمة يكن لك عبدا، احفظي منه خصالا عشرا تكن لك دركا وذكرا:

أما الاولى والثانية: فالصحبة له بالقناعة، والمعاشرة له بحسن السمع والطاعة. فان في القناعة راحة القلب وفي حسن السمع والطاعة رضى الرب.
وأما الثالثة والرابعة: فالتفقد لموضع انفه والتعاهد لموضع عينه. فلا تقع عينه منك على شىء قبيح، ولا يشم منك الا اطيب ريح.
واما الخامسة والسادسة : فالتعاهد لموضع طعامه، والتفقد له حين منامه فان حرارة الجوع ملهبة وان تنغيص النوم مغضبه.
واما السابعة والثامنة:فالارعاء على حشمه وعياله. والاحتفاظ بماله، فان اصل الاحتفاظ بالمال حسن التقدير،
والرعاء على الحشم والعيال حسن التدبير.
وأما التاسعة والعاشرة: فلا تفشي له سرا ولا تحصي له في حال امرا فانك ان افشيتي سره لن تامني عذره وان عصيت امره اوغرت صدره ثم اتقي يا بنية الفرح لديه اذا كان ترحا والاكتئاب اذا كان فرحا فان الخصلة الاولى من التقصير والثانية من التكدير وكوني اشد ما يكون لك اكراما اشد ما تكونين له اعظاما واشد ما تكونين له موافقة واطول ما تكونين له مرافقة. واعلمي يا بنية انك لن تصلي الى ما تحبين منه حتى تؤثري رضاه على رضاك وهواه على هواك فيما احببت وكرهت. والله يخير لك ويحفظك. فحملت اليه فعظم موقفها منه فولدت له الملوك الذين ملكوا من بعده .
انها لمرحلة تعريف بكيفية الانتقال والتلاقي بينك ايتها المرأة وبين من رضيت به شريك حياتك الزوجية فلا عجب ان تتزودي بهذه الوصايا والنصائح والتي لا تبخل بها أم على ابنتها بغية الفوز بحياة هنيئة معمرة بالخير والصلاح .
فهل من أم أو أب في هذه الايام يتقدم بما تنتفع به الابنة وتسعد مع سكنها ؟ هذا يتوقف على ما تمثل هذه الابنة لدى ابائها من نعمة او نقمة فان كانت بنظرهم نقمة فليس هناك ما يستلهم شعورهم ولو عظة واحدة ، وأما ان كانت نعمة، فأوصالها لا تتقطع بزواجها، وتبقى شعائر المحبة تتدفق بسيل العظة والارشاد قصد استمرارية السعادة والهناء لفلذة أكبادهم.
المبحث الثالث
مرحلة الوفاق والتفاهم

واعلم أن عقد الزواج هو عقد اختياري النشأة، يترتب على وجوده حقوق وواجبات، يلتزم بها كل من الطرفين، الزوج والزوجة، ويطالبان بابعاد ما يتنافى مع العقد ومقتضياته.
وحتى يبقى العقد في حفظ من التخبط، فقد شرع الاسلام لحفظه نظاما معينا، له ارتباطه المحدود، في ذمة كل منهما، من حيثية الالتزام القضائي والالتزام الدياني.
وضرورة التطبيق تقتضي معرفة ما يجب على كل من الزوجين اتجاه بعضهما البعض ضمن المعروف شرعا، والا افتقد التطبيق المنشود وجوده، ولذا، فلا بد من تبيان هذه الواجبات وهذه الحقوق . والتي هي متعددة ومتنوعة منها ما كان على- صورة واجب وسنرى تعدد هذه الحقوق والواجبات من خلال هذه الانواع وصورها في التطبيق الفقهي فيما قرره الفقهاء الائمة - رضي الله عنهم- على ضوء الكتاب والسنة
.



عدل سابقا من قبل alaa2000 في الأحد يونيو 01, 2008 12:41 pm عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
طوق الياسمين
Admin
avatar

عدد المساهمات : 77
تاريخ التسجيل : 15/04/2008

مُساهمةموضوع: رد: المسألة رقم-3-/ عظة الى المرأة الزوجة:   الجمعة مايو 30, 2008 4:46 pm

السلام عليكم

اخي علاء تطبيق هالواصيا رح يطلب صبر كبير
خصوصا اذا كان الزوج لا يقدر صبر زوجته عليه
فهناك من الأزواج من يضن اذا أطاعته زوجته أنه مثل ما يقولو المصريين حنش
يعني يضن بأنه حكيم لانه مسيطر على الوضع ولا يعلم بأن زوجته تطيعه لرضى الله عز وجل
فللأسف بدل ما يلين ويحسن لزوجته يزيد من تضييق الخناق على زوجته حتى تطق
يعني الضغط يولد الانفجار وفي زوجات صابرات وربنا رح يجازيهم أكيد قد تقع ضحية الامراض كارتفاع الضغط والسكري...
طبعا هالكلام مش قاعدة ولكن للأسف في منو كثير يعني من يسمع قوله صلى الله عليه وسلم
" اذا صلت المرأة خمسها وصامت شهرها وحفظت فرجها وأطاعت زوجها، قيل لها:

" ادخلي الجنة من أي أبواب الجنة شاءت " يضن ان الأمر يسير لكنه في الحقيقة غير ذلك طاعة الزوجة صعبة كثير
فالله يعين كل الزوجات ويقدرهم
شكرا أخي علاء على هذه العيظات
بارك الله فيك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://sarhelahiba.ahlamontada.com
alaa2000
عضو نشيط
avatar

عدد المساهمات : 37
تاريخ التسجيل : 19/05/2008
العمر : 52

مُساهمةموضوع: رد: المسألة رقم-3-/ عظة الى المرأة الزوجة:   الأحد يونيو 01, 2008 4:39 am



وشـــــــــــــــــــــــكرا علـــــــــــــــــــى ردك الجميـــــــــــــــــــــل تقبــــــــــل اللــــــــــه منــــــا
ومنكـــــــــــــــــــــــــــــم صالــــــــــــــــــــــــح الاعمــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــال
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
المسألة رقم-3-/ عظة الى المرأة الزوجة:
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
أهلا وسهلا بكم في منتداكم صرح الأحبة :: صرح الأحبة: العام :: المواضيع الاسلامية-
انتقل الى: